الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

158

كتاب النكاح ( فارسى )

مجموع متضافر يا متواتر است و نيازى به بررسى اسناد ندارد . * . . . عن ابى حمزة ( مرسله است ) عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال : منّا الامام المفروض طاعته من جحده مات يهودياً أو نصرانياً . « 1 » * . . . عن المفضل بن عمر ( محل بحث است ) عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : انّ اللّه جعل علياً علما بينه و بين خلقه ليس بينه و بينهم علم غيره فمن تبعه كان مؤمنا و من جحده كان كافراً و من شك فيه كان مشركاً . « 2 » * . . . عن محمّد بن حسان ، عن محمّد بن جعفر ( از فرزندان امام صادق عليه السلام ) عن أبيه عليه السلام قال : على عليه السلام باب هدى من خالفه كان كافرا و من انكره ( يعنى امامت به معنى خاص را منكر هستند ) دخل النار . « 3 » * . . . عن غير واحد ( ظاهراً مرسله است و بعضى مىگويند به خاطر تعبير « غير واحد » كه مىتوان آن را متضافر دانست ) عن مروان بن مسلم قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام الامام علم فيما بين اللّه عزّ و جلّ و بين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا و من انكره كان كافرا . « 4 » * . . . عن سدير قال : قال أبو جعفر عليه السلام فى حديث : انّ العلم الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه و آله عند على عليه السلام من عرفه كان مؤمنا و من جحده كان كافراً ثم كان من بعده الحسن عليه السلام بتلك المنزلة الحديث . « 5 » * . . . حدثنى الحسين بن سعيد ( الاهوازى ) معنعناً ( معلوم نيست كه چه كسانى در وسط هستند ) عن ابى عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام : قال : لمّا نزلت هذه الآية « وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ » ( تفسير آيه مجهول است و بعضى گفته‌اند كه بعد از ظهور مهدى ( عج ) مسيح زنده شده و به او ايمان مىآورند ) قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله لا يردّ احد على عيسى بن مريم عليه السلام ما جاء به فيه الّا كان كافراً و لا يردّ على على بن ابى طالب عليه السلام احد ما قال فيه النبى صلى الله عليه و آله ( مثلًا پيامبر گفته است كه على خليفهء بلافصل است ) الّا كافر . « 6 » * . . . عن النبى صلى الله عليه و آله قال : الائمة بعدى اثنى عشر اوّلهم على بن ابى طالب و آخرهم القائم الى ان قال المقرّ بهم مؤمن و المنكر لهم كافر . « 7 » 110 ادامهء مسئلهء 8 . . . . . 12 / 3 / 82 دليل دوّم : داخل در عنوان ناصب ناصبى كسى است كه نص بر ولايت را قبول ندارد بنابراين تمام مخالفين ناصبى هستند . دليل سوّم : منكر ضرورى دين چرا كه نص بر ولايت على عليه السلام كه از مسلّمات است منكر هستند و منكر ضرورى دين كافر است . دليل چهارم : « كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ » « 8 » خداوند رجس و پليدى را بر كسانى كه ايمان ( ايمان به معنى خاص يعنى ايمان به ولايت و امامت ) ندارند قرار داده است كه منظور از رجس نجاست است و كفار نجس هستند پس اينها هم كه نجس هستند ، كافرند . دليل پنجم : تمسك به آيات « وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ » « 9 » و « إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ » . « 10 » منكرين ولايت مسلمان نيستند . دليل ششم : اجماع اجماع قائم است بر نجاست و كفر مخالفين جواب از ادلّه : همهء اين ادلّه قابل مناقشه است و جواب آنها را به ترتيب از آخر به اوّل بيان مىكنيم . جواب از دليل ششم : ادّعاى اجماع بر كفر مخالف درست نيست چون اجماع بر عكس است و يا لااقل مشهور اين است كه مخالفين پاك هستند حال با وجود اين شهرت چگونه مىتوان ادّعاى اجماع بر نجاست كرد ؟ ! جواب از دليل پنجم : اين دليل در مورد اسلام صحبت مىكند نه اسلام به معنى خاص . چه كسى گفته است كه مخالف مسلمان نيست و اين يك ادّعاى صرف است . بين اسلام و ايمان فرق است و مخالفين اهل بيت عليهم السلام اسلام دارند ، ولى ايمان ندارند پس اين آيات هيچ

--> ( 1 ) ح 11 باب 10 از ابواب حدّ مرتدّ . ( 2 ) ح 13 ، باب 10 از ابواب حدّ مرتدّ . ( 3 ) ح 14 ، باب 10 از ابواب حدّ مرتدّ . ( 4 ) ح 18 ، باب 10 از ابواب حدّ مرتدّ . ( 5 ) ح 19 ، باب 10 از ابواب حدّ مرتدّ . ( 6 ) ح 21 ، باب 10 از ابواب حدّ مرتدّ . ( 7 ) ح 27 ، باب 10 از ابواب حدّ مرتدّ . ( 8 ) آيهء 125 ، سورهء انعام . ( 9 ) آيهء 85 ، سورهء آل عمران . ( 10 ) آيهء 19 ، سورهء آل عمران .